مستقبل الشباب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مستقبل الشباب

اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
 
الرئيسيةhttp://www.faceمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  *وكــــــــــان حلمــــــــــا*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 347
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
العمر : 32
الموقع : bakhti.ch@gmail.com

مُساهمةموضوع: *وكــــــــــان حلمــــــــــا*    السبت 7 يناير 2012 - 22:39

*وكــــــــــان حلمــــــــــا*

وتبكين حبا ..مضي عنك
يومــــــــــا
وسافر عنك..لدنيا
المحــــــــــال
لقد كان حلما وهل في الحيــــــــــاة
سوي الوهم _ياطفلتي_
والخيــــــــــال؟
وما العمر ياأطهر الناس
إلا
سحابة صيف كثيففة الظلال

وتبكين حبا ..طواه الخريف
ول الذي بيننا للزاوال
فمن قال في العمر شيء يدوم
تذوب الأماني...ويبقي السؤال


لمــــــــــاذا أتيت اذا كان حلمي
غــــــــــدا سوف يصبح بعض الرمــــــــــــــــــــال.

‏*ــــــــــــــ*ـــــــــــــ*
‏ *ــــــــــــــ*
‏ *
*الشمــــــــــوع*

أتري ستجمعنا الليالي كي نعود ونفترق؟
أتري تضئ لنا الشموع ومن ضياها نحترق؟
أخشي علي الأمل الصغير بأن يموت ويختنق

اليوم سرنا ننسج الأحلامـــــا
وغدا سيتركنا الزمان حطامــــــا

وأعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء
وأظل أجمع من خيوط الفجر....

أحلامــــ المســــــاء

وأعود أذكر كيف كنا نلتقي
والدرب يرقص كالصباح المشرق
والعمر مضي في هدوء ...

...الزئبق

شيء إليك يشدني لم أدر ماهو منتهاه
يوما أري فيه نهايتي يوما أري فيه الحياة
آه من الجرح الذي يوما ستؤلمني يداه
آه من الأمل الذي مازلت أحيا في صداه
وغدا غدا سيبلغ منتهــــــــــاه
الزهر يذبل في العيــــــــــونـ
والعمر يادنياي تأكله السنـــــــــونـ
وغدا في نفس الطريق سنفتـــــــــرقـ

ودموعنا الحيري تثور.....وتختنق
فشموعنا يوما أضاءت دربنـــــــــا
وغدامع الأشواق فيها نحتــــــــرق
*ــــــــــــــ*ـــــــــــــ*
‏ *ـــــــــــــ*
‏ **
‏ *
رت لكم قصيدة للشاعر التونسي
الكبير أبي القاسم الشابي
أتمنى أن تستحسنوا هذا الاختيار
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ
والأَعداءِ كالنَّسْر فوقَ
القِمَّةِ الشَّمَّاءِ
أرْنُو إلى الشَّمْسِ
المُضِيئةِ هازِئاً بالسُّحْبِ
والأَمطارِ والأَنواءِ
لا أرْمقُ الظِّلَّ الكئيبَ ولا
أرَى مَا في قَرارِ الهُوَّةِ
السَّوداءِ
وأَسيرُ في دُنيا المَشَاعرِ
حالِماً غَرِداً وتلكَ سَعادةُ
الشعَراءِ
أُصْغي لمُوسيقى الحَياةِ
وَوَحْيِها وأذيبُ روحَ
الكَوْنِ في إنْشَائي
وأُصيخُ للصَّوتِ الإِلهيِّ
الَّذي يُحْيي بقلبي مَيِّتَ
الأَصْداءِ
وأقولُ ...


...للقَدَرِ الَّذي لا
ينثني عَنْ حَرْبِ آمالي بكلِّ
بَلاءِ
لا يُطْفِئُ اللَّهبَ
المؤجَّجَ في دمي موجُ الأسى
وعواصفُ الأَزراءِ
فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ
فإنَّهُ سيكون مثلَ الصَّخرة
الصَّمَّاءِ
لا يعرفُ الشَّكوى الذليلَة
والبكا وضراعَة الأَطفالِ
والضّعفاءِ
ويعيشُ جبَّاراً يحدِّق دائماً
بالفجر بالفجرِ الجميلِ
النَّائي
إِملأْ طريقي بالمخاوفِ
والدُّجى وزوابعِ الأَشواكِ
والحصباءِ
وانْشر عليه الرُّعب واثر فوقه
رُجُمَ الرَّدى وصواعقَ
البأساءِ
سَأَظلُّ أمشي رغمَ ذلك عازفاً
قيثارتي مترنِّماً بغنائي
أَمشي بروحٍ حالمٍ متَوَهِّجٍ
في ظُلمةِ الآلامِ والأَدواءِ
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في
الظلماءِ
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا
تنتهي أنغامُهُ ما دام في
الأَحياءِ
وأنا الخِضَمُّ الرحْبُ ليس
تزيدُهُ إلاَّ حياةً سَطْوةُ
الأَنواءِ
أمَّا إِذا خمدت حياتي وانقضى
عُمُري وأخرسَتِ المنيَّةُ
نائي
وخبا لهيبُ الكون في قلبي
الَّذي قد عاش مِثْلَ
الشُّعْلَةِ الحمراءِ
فأنا السَّعيد بأنَّني
مُتحوِّلٌ عن عالمِ الآثامِ
والبغضاءِ
لأذوبَ في فجر الجمال ...

...السرمديِّ
وأرتوي من مَنْهَلِ الأَضواءِ
وأَقولُ للجَمْعِ الَّذين
تجشَّموا هَدْمي وودُّوا لو
يخرُّ بنائي
ورأوْا على الأَشواكِ ظلِّيَ
هامِداً فتخيَّلوا أَنِّي
قضيْتُ ذَمائي
وغدوْا يَشُبُّون اللَّهيبَ
بكلِّ ما وجدوا ليشوُوا فوقَهُ
أشلائي
ومضَوْا يَمُدُّونَ الخُوَانَ
ليأكلوا لحمي ويرتشفوا عليه
دِمائي
إنِّي أقولُ لهمْ ووجهي مُشرقٌ
وعلى شفاهي بَسْمَةُ استهزاءِ
إنَّ المعاوِلَ لا تَهُدُّ
مناكبي والنَّارَ لا تأتي على
أعضائي
فارموا إلى النَّار الحشائشَ
والعبوا يا مَعْشَرَ الأَطفالِ
تحتَ سَمائي
وإذا تمرَّدتِ العَواصفُ
وانتشى بالهولِ قلْبُ القبَّةِ
الزَّرقاءِ
ورأيتموني طائراً مترنِّماً
فوقَ الزَّوابعِ في الفَضاءِ
النَّائي
فارموا على ظلِّي الحجارةَ
واختفوا خَوْفَ الرِّياحِ
الْهوجِ والأَنواءِ
وهناكَ في أمنِ البيوتِ تطارحوا
غَثَّ الحديثِ وميِّتَ الآراءِ
وترنَّموا ما شئتمُ بِشَتَائمي
وتجاهَروا ما شئتمُ بعِدائي
أمَّا أنا فأُجيبكمْ مِنْ
فوقكمْ والشَّمسُ والشَّفقُ
الجميل إزائي
مَنْ جَاشَ بالوحي المقدَّسِ
قلبُه لم يحتفل بحِجَارةِ
الفلتاءِ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bakhti.alamontada.com
 
*وكــــــــــان حلمــــــــــا*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستقبل الشباب  :: منتدى الثقافة و الأدب :: خواطر-
انتقل الى: