مستقبل الشباب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مستقبل الشباب

اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
 
الرئيسيةhttp://www.faceمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تأسـيس الدولة العثمانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 347
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
العمر : 32
الموقع : bakhti.ch@gmail.com

مُساهمةموضوع: تأسـيس الدولة العثمانية   الإثنين 24 أكتوبر 2011 - 14:33

تأسـيس الدولة العثمانية


ظلت الأناضول(شكل3) أو آسيا الصغرى مند بداية استقرار العنصر التركي بها واستيطانه لها مع قيام السلاجقة ووصولهم إليها، منطقة جذب لأقوام كثيرة أهمها:الفرس وعناصر تركية عديدة التحقت بمجموعة الدويلات والإمارات التي كانت تتشكل بين الفينة والأخرى ، ويبدو أن عددهم ازداد زيادة ملحوظة خلال القرون 7هـ/13م مع الغزو المغولي لإيران وبغداد، وهو الغزو الذي أدى إلى انهيار دولة سلاجقة الروم في آسيا الصغرى لتحل محلها قوى أخرى عبارة عن طوائف متنافرة متصارعة،لم تدم طويلا لتعوضها قوة جديدة ناشئة فتـية، هي القوة العثمانية (شكل1) ، وينسب العثمانيون إلى قبيلة تعرف باسم قبيلة قـايي إحدى قبائل الغـز التركية ، التي استقرت زمن الغزو المغولي لإيران في سهول شمال غربي أرمينيـة،تحت حماية جلال الدين منكُبرتي، وعند وفاة هذا الأخير عزم سليمان زعيم القبيلة على العودة إلى مواطنهم في آسيا الوسطى، ولكنه توفي في أعالي منطقة حلب، فالتحق ابنه الثالث، آرطغرل مع قبيلته بآسيا الصغرى.

التعريف بالدولة العثمانية

فالعثمانيون أو الدولة العثمانية، نسبة لمؤسسها الحقيقي عثمان بن آر طغرل الذي مكن لقبيلته وسط ذلك الصراع العنيف بين القوى المختلفة في آسيا الصغرى والأجناس المتعددة المتحركة فيها، ولذلك كان العثمانيون وظلوا يعتزون بانتسابهم إلى عثمان الأول الذي تسمت الدولة والأمة باسمه، وكانوا يرون فيه المثل الأعلى للمسلم المجاهد.كما سميت الدولة باسم: الدولة العلية، أو الدولة العلية العثمانية أو السلطنة السنية، وبعد اتساع ممتلكاتها في أوروبا وآسيا وإفريقيا سميت باسم الإمبراطورية العثمانية، أما تسمية الدولة العثمانية بالتركية والعثمانيون بالأتراك والعثماني بالتركي، فهي أسماء ومصطلحات أوروبية غير دقيقة قبل أوائل القرن العشرين، ذلك أن العثمانيين كانوا يطلقون اسم تركي وأتراك على الأقوام التركية في آسيا والذين كانوا يعتبرونهم متبربرين متخلفـين كالسلاجقة والأوزبك والتركمان، كما كانوا يسمون الفلاح الجاهل والقروي "تركي" تهكما أو استخفافا، والواقع أن الإسم : تركي، وأتراك،وتركيا هو وليد حركة التتريك وباعثه بصيغته ومعناه الحديث هو مصطفى أتاتورك إبعادا للشعب التركي عن الخط الإسلامي، والمجال العربي، وتقربا لأوروبا وتغييرا في نفس الوقت للحياة الثقافية والاجتماعية والتشريعية الإسلامية لفصل الشعب التركي عن الحضارة الإسلامية وتعويضا لها بالحضارة الأوروبية.

لقد اختلفت الآراء في كيفية نشأة الدولة العثمانية وقيامها، وكانت أشهر النظريات، هي الفرضيات التي ساقها جيبونز،وهو أحد المتخصصين في التاريخ العثماني، إذ يرى أن آر طغرل والد عثمان مؤسس الدولة العثمانية، كان زعيم قبيلة وادعة وثنية من الرعاة وفدت على الأناضول زمن السلطان السلجوقي علاء الدين الأول سلطان قونيـة (616 ـ 633هـ/1219 ـ 1235م)، هاربة من منطقة خوارزم أمام زحف جنكيزخان في حوالي أربعمائة عائلة محاربة ليستقر بها المقام في سكود شمال ـ غرب الأناضول ، وفي موطنهم هـذا الجديد احتكوا بـبني جلدتهم السلاجقة، فاعتنقوا الإسلام مثلهم بتعصب، مرغمين جيرانهم من الإغريق المسيحيين على اعتناقه مشكلين بذلك عنصرا سكانيا جديدا هو خليط من هؤلاء و أولائك. أما عن روحهم العسكرية فقد اكتسبوها وهم في بلادهم بسهوب آسيا الوسطى التي كانت بيئة صراع ومحيط حرب أخذت تتعمق فيهم وهم يجوبون المناطق والقفار متنقلين غربا حتى بلغوا آسيا الوسطى. هذه هي وجهة نظـر المؤرخ جيبونز.

غير أن هذه النظرية تعرضت للنقد الشديد على يد المؤرخ التركي كوبريلي، ورأى أن الأتراك العثمانيين يـنـتمون إلى قبيلة قايي التي وفدت إلى الأناضول حيث السلاجقة، وكان زعيمها آر طغرل ثم عثمان بعده مرابطين بالعشيرة على الحدود البيزنطية في إسكي ـ شهر، وقد استطاع عثمان وسط مجموعة من أمراء الحدود المغيرين على الدولة البيزنطية أن يؤسس كياناسياسيا تحول إلى دولة كبيرة، في الوقت الذي فشلت فيه بقية الإمارات ، كما يرى كوبريلي : أن الأتراك العثمانيين اعتنقوا الإسلام قبل التحاقهم بالأناضول. هذه وجهة النظر الثانية التركية .

والمعروف عن نشأة الدولة العثمانية أن الرواية المتواترة المستقاة من الحوليات التركية،تجعل منهم قبيلة قدمت خدمات حربية جليلة لسلاجقة قونياعلى عهد علاء الدين الأول، إذ انتصرت له دون علم منها في معركة بين جيوشه والجيوش المغولية بقيادة أوكطاي مـما رجح كفة الجيش السلجوقي فألحق الهزيمة بالعدو، وعند ما انتهت الحرب وتقابل علاء الدين مع آر طغرل، وعرف قصته، منحه منطقة سوكود ومنطقة أخرى تمتد من طومانج وإرمني مكافأة له على مساعدته، مضفيا عليه لقب أمير الحدود (أوج أميري) مطلقا يده في الهجوم باسمه على ممتلكات الدولة البيزنطية في الأناضول ، فاستولى على مدينة إسكي ـ شهر وضمها إلى ممتلكاته، وفي سـنة 699هـ/ 1299م توفي آر طغرل ليخلفه ابنه عثمان الذي تسمت الدولة والإمبراطورية باسمه فقيل الدولة أو الإمبراطورية العثمانية، أما إسم الإمبراطورية فإن المصادر والمراجع الأجنبية هي التي تطلقه عليها، أما المصادر والمراجع العربية فتسميها باسم الدولة العثمانية.

أما عن إسلام العثمانيين وفقا لهذه الروايات المستقاة من الحوليات التركية فهي روايات متقاربة، تشير الأولى إلى آرطغرل، وتخص الثانية ابنه عثمان، وكان كلاهما على صلة بأحد فقهاء المسلمين، وعلى يده أسلم كلاهما ، وبإسلام رئيس القبيلة أسلمت القبيلة بكاملها، غير أن كثيرا من المؤرخين لا يأخذون بمثل هذه الروايات لاعتقادهم أنها محاولة لدعم شرعية حكم العثمانيين لسائر القبائل التركية وحكمهم للعالم الإسلامي عموما.
لقد كانت منطقة آسيا الصغرى تعيش فراغا سياسيا كبيرا، بسبب الصراع الطويل الذي لم يحسم بين القوتين: دولة السلاجقة والدولة البيزنطية اللتان تعدان أكبر الدول في المنطقة آنذاك، وكانت كل منهما قد تعرضت لضربات قوية زعزعت كيانها، وغيرت أوضاعها : السلاجقة على يد المغول، والبيزنطيـون علـى يد الغزو الأتيني للصليبيين، فكانت الإمارة العثمانية هي الوحيدة المؤهلة للعب الأدوار الهامة على مسرح الأحداث السياسية،وهي القادرة وحدها على ملأ ذلك الفراغ الـسياسي في المنطقة، وكان موقعها الممتد فـي الثغور على حافة العالمين: الإسـلامي (دار الإسلام) والمسيحي (دار الحرب)، يحتم عليها اتباع سياسة حربية ثابتة ، وهو ما بدا فعلا من ترديدهم الغزو تلو الآخر على ممتلكات الدولة البيزنطية حققوا من خلالها انتصارات عديدة وحاسمة، جعلت السلطان السلجوقي علاء الدين قيقباد الثالث يبدي تقديره العميق لعثمان ويمنحه لقبا مركبا أكثر اعتبارا هو حضرة عثمان الغازي، حارس الحدود عالي الجاه،عثمان شـاه.

[color:73c0=green]استقلال الإمارة العثمانية (شكل3)

في سنة 699هـ/1300م وقع هجوم مغولي كاسح على آسيا الصغرى ، لم يكن في مقدور آخر سلاطين سلاجقة قونيا علاء الدين قيقباد الثالث، مواجهته ، فلجأ إلى امبراطور بيزانطا ميخائيل (1295 ـ 1320م)، لمساعدته على مواجهة المغول ،غير أن ميخائيل غدر به وقتله، سنة 707هـ/ 1307م، وبموته زالت الدولة السلجوقية في آسيا الصغرى وانقسمت إملاكها بين إمارات كثيرة بلغ عددها حوالي ثلاثة عشر إمارة عرفت في المصطلح التاريخي باسم الطوائف.
وخلال ذلك أعلن عثمان استقلاله، وأخذ في بسط نفوذه على بعض الإمارات ، وأبدى اهتماما قويا بتنظيم الدولة ودعم الجيش، ، وعدّ بذلك المؤسس الحقيقي للدولة العثمانية ، واتخذ لنفسه لقب السلطان وضربت السكة باسمه، وذكر اسمه في خطبة الجمعة.

الإصهار للأجانب

خط عثمان لنفسه ولخلفائه بعده سياسة عمادها الزواج من الأجنبيات بغض النظر عن الجنس والدين، وهي خطة رافقت تطور الدولة واتساعها ، فعثمان نفسه تزوج بسيدة مسيحية من قيليقيا وزوج ابنه أورخان بسيدة أخرى مسيحية من أصل يوناني، ولجأ عثمان لهذه الطريقة في الزواج من الأجنبيات للإكثار من السكان رغبة منـه في تكوين إمبراطورية كثيرة العدد مترامية الأطراف ، وزاد على ذلك فأكثر من الرقيق ،ومن جلب المغامرين والمرتزقة وإدخالهم في الجندية.
وقد عدّت عملية الزواج من الأجنبيات من عوامل اضمحلال الدولة العثمانية وفسادها ثم سقوطها ، وإذا كـان السلاطين الأوائل قد تزوجوا من الأجنبيات لأغراض سياسية، فإن السلاطين المتأخرين تزوجوا بلأجنبيات من أجل الزواج فقـط.

أما من الناحية التنظيمية وسياسة الحكم، فقد لجأ عثمان إلى استخدام بعض الشخصيات من أقوام عديدة وديانات غير إسلامية ، واتجه بعد وفاة السلطان السلجوقي علاء الدين الثالث، إلى توسيع رقعة بلاده على حساب الممتلكات السلجوقية السابقة، فاستولى على قلعة عك ـ حصار سنة 708هـ/ 1308م، وبذلك أطل العثمانيون على خليج البوسفور، وهي آخر حاجز أمام زحفهم على شبه الجزيرة الممتدة بين نيقوميديا والبحر الأسود، كما سيطروا في نفس السنة على الطريق المائـي المـمتد بين القسطنطينية وبورسة بعد الإستيلاء على كالولميني الواقعة على بحر مرمرة بالقرب من خليج موداسيا، كما استولوا على قلعة تريكوكا أو هودج حصار، وهي تشرف على طرق المواصلات الممتدة بين نيقيا ونيقوميديا ، وفي سنة 727هـ/ 1326م تناهى خبر استيلاء الأمير أورخان باي بن عثمان على مدينة بورسة في الوقت الذي كان فيه والده على فراش الموت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bakhti.alamontada.com
 
تأسـيس الدولة العثمانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستقبل الشباب  :: منتدى التربية و التعليم :: منتدى البحوث المدرسية-
انتقل الى: