مستقبل الشباب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مستقبل الشباب

اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
 
الرئيسيةhttp://www.faceمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاقتراب الوظيفي : غبريال آلموند :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 347
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
العمر : 32
الموقع : bakhti.ch@gmail.com

مُساهمةموضوع: الاقتراب الوظيفي : غبريال آلموند :   الأحد 21 أغسطس 2011 - 15:29

undefined




الاقتراب الوظيفي :
غبريال آلموند
:



تعريف الوظيفي :
يعد غابريال آلموند رائد البنائية الوظيفية في علم السياسة قد نشر
أول عمل له في عام 1956 و ذلك في مقال حمل عنوانه " النظم
السياسية المقارنة
" متأثرا بكتاب "دافيد ايستون " لنظام السياسي تم نشره بمعية
" كولمان " كتاب
" السياسة في
البلدان النامية " عام 1960
.
ركز الباحثان في كتابهما على وظائف النظام السياسي و قسماهما إلى
مجموعتين
:

1- وظائف المدخلات : و تمثل التنمئة السياسية و التجنيد
السياسي و الاتصال السياسي و التعبير عن المصالح و تجميع المصالح
.

2- وظائف المخرجات : و تمثل صنع
القاعدة و تنفيذ القاعدة و الثقافة طبقا للقاعدة
.
و يعني ألموند بالوظيفة " مجموعة الأنشطة الضرورية التي على
النظام إنجازها ليضمن بقاءه و استمراره ككل و تتحقق أهداف النظام سياسي عندما تنجز
الأبنية وظائفها المحددة لها
.
بعد الانتقادات التي وجهت إلى ألموند قام بتطوير كتابه مع
"باول" و إصداره في سنة 1966 تحت عنوان " السياسة المقارنة "
قسم فيه وظائف النظام السياسي على ثلاث مستويات و هي
:
Ø المستوى
الأول : قدرات النظام السياسي و تتمثل في
:
1- القدرة
الإستراتيجية
: و تشير إلى
قدرة النظام السياسي على جلب الموارد المادية و البشرية من البيئتين الداخلية و
الخارجية و تمكن القدرات الأخرى من تحقيق أهداف هذه القدرة و كيفية القيام بدلك
كله
.
2- القدرة
التنظيمية
: و تشير إلى
مقارنة السلطة أو النظام السياسي للرقابة على السلوك الأفراد و الجماعات الخاضعة للنظام
باستخدام القوة الشرعية
.
3- القدرة
التوزيعية
: و تشير إلى
توزيع السلع و الخدمات و مقامر التكريم و المراتب و الفرص من مختلف الأنواع التي
يقوم بها النظام سياسي نحو الأفراد و الجماعات في المجتمع
.

4- القدرة الرمزية : و تعني معدل
تدفق الرموز الفاعلة من النظام سياسي إلى داخل المجتمع أو البيئة الدولية و تتضمن
المخرجات الرمزية التأكيدات على القيم التي تقوم بها النخب و استعراض الأعلام ،
فرق ، جنود ن ..... الخ
.

5- القدرة
الاستجابية
: و تتكون من
العلاقة بين المدخلات و المخرجات أي لمن يستجيب النظام السياسي ؟ و في أي مجال من
مجالات
السياسية يكون مستجيبا ؟.
6- القدرة الدولية : و تتضمن
القدرات السابقة الذكر و لكن على المستوى الدولي
.
المستوى الثاني: وظائف التحويل و تشمل :Ø
1- التعبير عن
المصلحة
: و تشير إلى
العملية التي يبرزها الأفراد و الجماعات مطالبهم لصانعي القرار السياسي ، و تمثل
هذه الخطوة الأولى في عملية التحويل السياسي المتعلقة بتحويل المدخلات إلى
المخرجات و يتم التعبير عن المصلحة بواسطة أبنية عديدة مختلفة و بوسائل متعددة و
متنوعة مثل : التظاهرات و البيانات
.
2- تجميع المصالح : و هي وظيفة
تحويل المطالب إلى بدائل لسياسة عامة تقوم بها الأحزاب
السياسية و الجهاز
البيروقراطي
.
3- الوظائف
الحكومية و أبنيتها
: و تشمل ثلاث
وظائف و هي
:
أ‌- وظيفة صنع
القاعدة : و هي التشريع التي تتسع لتشمل أبنية عديدة من بينها السلطة التشريعية و
يصعب تحديد الهيئات و المؤسسات المنخرطة في هذه العملية و طرقها و أنماطها
.

ب‌- وظيفة تطبيق القاعدة : و تتعلق بالأجهزة التنفيذية المتمثلة في
الأجهزة البيروقراطية المختلفة
.
وظيفة التقاضي بموجب القاعدة: ترتبط بالنظام القضائي السائد .

ت‌- وظيفة الاتصال: و تشير إلى عملية انتقال المعلومات من البيئة
نحو النظام السياسي و العكس
.
المستوى الثالث :وظائف للحفاظ على النمو و التكيف :Ø
و تتمثل في وظيفتي الاتصال السياسي و التنشئة السياسية : تلعب وسائل
الاتصال الجماهيري أدوارا كبيرة في ترسيخ المعتقدات مشتركة عن السياسة فقد تكون
قوة لمساندة الوحدة الوطنية كما تساعد على عملية التحديث و تساعد على الاندماج و
تذويب الفوارق المتعلقة بالعادات و التقاليد و تلعب الأحزاب
السياسية و الجماعات و
قادة الرأي دورا كبيرا في تطوير ثقافة سياسية مستقرة و موحدة إلى جانب الأدوات
الرسمية و التنظيمات السابقة كذلك الأسر
.
الانتقادات :
على الرغم من المساهمات الكبيرة التي قدمها " ألموند "
في دراسة النظم
السياسية إلا أنه:
اقتراب محافظ همه المحافظة على الوضع القائم و تصحيح الخلل فقط.ü
سيطرة الإيديولوجية الليبرالية على فكر ألموند و نموذجه.ü
تشبيه نظام السياسي الاجتماعي بالنموذجين البيولوجي و الآلي و
إهمال القيادة من عملية التحليل




bounce



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bakhti.alamontada.com
 
الاقتراب الوظيفي : غبريال آلموند :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستقبل الشباب  :: منتدى التعليم العالي :: منتدى خريجي الجامعة :: طلبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية-
انتقل الى: